القائمة الرئيسية

الصفحات

 



المهارة الثامنة : مهارة توقيت الاعمال


تأجيل العمل من اكثر الاشياء اللتى تثبط العزيمة وتهدر الطاقة للتغيير وتضيع الحماس اللذى يعترى الانسان فى بعض اوقاتة فان الحماس و الطاقة الايجابية تقتنص فى وقتها فاذا وردت على لبك وعقلك فلا تفوتها لانك ان فوتها لا تدرى متى تعود اليك ثانية والحماسه و الطاقة الايجابية ابناء ساعتها فان لم تستغل ضلعت قوتها واندسرت تماما ولم يستفاد منها لذالك كان تخطيط الاوقات و رسم خطوات سابقة للعمل هي الموجة للهمم و طاقة الحماس اللتى تعترض الانسان بين الفينة و الاخرى .

فاقتناص الفرص هى بمثابة الصيد الثمين اللذى لا يفوت ولا يترك ان يضيع سدى 

فاليك بعض النصائح اللتى تساعد على اقتناص و الاستفادة القصوى من الطاقة الايجابية 

1-لا تسوف فان كلمة سوف افعل انما هى بمثابة المسكن اللذى لا تحمد عقباة وبسببة تضيع كل الفرص للتغيير و الانتاج

2-عليك بخط الخطة للاعمال اليومية ومن ثم الاسبوعية و الشهرية فالتخطيط السليم للاعمال يلزم الانسان على السير قدما لتنفيذها وعدم الانصياع الى الافكار الهدامة المنبعثة من العقل الباطن

3-التأنى و المثابرة هما خير باعث على تنفيذ الاعمال فى اوقاتها وعدم ضياع الاوقات

4-التحفيذ الدائم و المستمر للذات فاذا قمت بالعمل فى وقتة كافئ نفسك و اعط لنفسك كلمات ايجابية كان تقول لنفسك بصوت مسموع انا رائع انا ممتاز لانى اديت عملى فى وقتة ولم اسوف الاعمال الى الغد

5-مواجهة النفس وحرمانها من الملذات عندما تقصر فى اعمالها فى اوقاتها وتهذيبها فان النفس كالطفل ان شب على حب الرضاع وان تفطمة ينفطم

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات